السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حياكم الله وبياكم وثبت على طريق الحق خطاى وخطاكم
اخوتى فى الله
فى تحقيق صحفى نشر فى احد المواقع على الانترنت بعنوان
"ما المانع من ارتاء المرأة السعودية عباءة غير سوداء"
كل يوم يخرج علينا الاعلام العلمانى بمفهوم جديد مفاده الوحيد هو
تغيب الامة عن واقعها المرير ... أأصبح جل اهتماماتنا هو ما ترتديه المرأة السعودية؟
وهل عباءتها السوداء التزام ام مورث ثقافى ام مجرد عادات وتقاليد أم سياسة دوله ام ماذا؟
عندما تجهد نفسك فى قراءة مثل هذه المقالات او استطلاعات الاراء فماذا تجد بعد ذلك!
ماذا يريدون منا ... كسرالمفاهيم لدى الشعودب الاسلامية سواء كان رسوخها على اساس شرعى او على اساس عرف لا يتصادم مع شرع وقد الفه الناس فى الجزيرة العربية وغيرها
******
اليوم يظهرون علينا باستطلاع جديد لماذا لا ترتدى المرأة السعودية غير السواد
وغدا باستطلاع اخر لماذا لا حق لها فى خلع عبائتها ولبس ما شاءت
انها والله لمحاوله غريبة لفصلنا عن ديننا ومعتقداتنا الراسخة
يريدون بها ضعاف النفوس وغير العارفين باحكام الشريعة ومدعين الحرية
وان كان الاسلام لا يفريض علينا لبس لون معين ولكن امرنا بالبعد عن كل ما هو ملفت
واصبح الاسود ثوب العفاف واكثر الالون لعدم لفت الانظار الى المرأة
والحاصل كما نرى هو محاوله لابعاد الناس شيئا فشىء عما درجوا عليه ما بين الشرع والاعراف الغير متصادمة معه علما بانها لم تكون يوما عائق لنهضة الامة او مؤخرة للحضارة كما يدعى بعضهم ممن يتشتدقون بالحرية
فيعلموا ان الحرية شىء والتقليد الاعمى للغرب شىء اخر ونقل المعتقدات والمفاهيم الغربية لن يفيدنا كمسلمين لدين دستورنا الراسخ
"كتاب الله سبحانه وتعالى وسنه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم"
*****
ومن المريب ايضا ان يأتى مثل هذا الكلام فى هكذا توقيت وان تكون اثارة مثل هذه القضايا من غير حاجة ملحة للناس وتتكرر الاثارات لمثل هذه الموضوعات لاشغال الناس عن واقعهم المرير فى ظل انقسام بلاد المسملين واحوالهم المرثي لها
*****
هل ارتاء المرأة السعودية غير السواد له دخل فى تقدم الامة الاسلامية او تقهقرها
هل اذا خلعت المراة السعودية عباءتها السوداء ستتحرر العراق؟! او ستتوقف مجازر غزة؟! هل ستتغير احوال المسلمين فى الشيشان وافغانستان والكثير من البلاد غيرها ؟!
هل سيحرر اخواننا الاسرى فى غونتانامو والكثير من السجون الاخرى التى لا يعلم عددها الا الله ؟!!!
ومن الجدير بالذكر ان من يقومون باثارة مثل هذه القضايا التافهة لا تسمع لهم صوتا ولا تجد لهم ادنى مشاركة اذا اثيرت قضايا هموم البلاد والعباد وقضايا الحريات السياسية ومكافحة الفساد
كتبته نوير
حياكم الله وبياكم وثبت على طريق الحق خطاى وخطاكم
اخوتى فى الله
فى تحقيق صحفى نشر فى احد المواقع على الانترنت بعنوان
"ما المانع من ارتاء المرأة السعودية عباءة غير سوداء"
كل يوم يخرج علينا الاعلام العلمانى بمفهوم جديد مفاده الوحيد هو
تغيب الامة عن واقعها المرير ... أأصبح جل اهتماماتنا هو ما ترتديه المرأة السعودية؟
وهل عباءتها السوداء التزام ام مورث ثقافى ام مجرد عادات وتقاليد أم سياسة دوله ام ماذا؟
عندما تجهد نفسك فى قراءة مثل هذه المقالات او استطلاعات الاراء فماذا تجد بعد ذلك!
ماذا يريدون منا ... كسرالمفاهيم لدى الشعودب الاسلامية سواء كان رسوخها على اساس شرعى او على اساس عرف لا يتصادم مع شرع وقد الفه الناس فى الجزيرة العربية وغيرها
******
اليوم يظهرون علينا باستطلاع جديد لماذا لا ترتدى المرأة السعودية غير السواد
وغدا باستطلاع اخر لماذا لا حق لها فى خلع عبائتها ولبس ما شاءت
انها والله لمحاوله غريبة لفصلنا عن ديننا ومعتقداتنا الراسخة
يريدون بها ضعاف النفوس وغير العارفين باحكام الشريعة ومدعين الحرية
وان كان الاسلام لا يفريض علينا لبس لون معين ولكن امرنا بالبعد عن كل ما هو ملفت
واصبح الاسود ثوب العفاف واكثر الالون لعدم لفت الانظار الى المرأة
والحاصل كما نرى هو محاوله لابعاد الناس شيئا فشىء عما درجوا عليه ما بين الشرع والاعراف الغير متصادمة معه علما بانها لم تكون يوما عائق لنهضة الامة او مؤخرة للحضارة كما يدعى بعضهم ممن يتشتدقون بالحرية
فيعلموا ان الحرية شىء والتقليد الاعمى للغرب شىء اخر ونقل المعتقدات والمفاهيم الغربية لن يفيدنا كمسلمين لدين دستورنا الراسخ
"كتاب الله سبحانه وتعالى وسنه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم"
*****
ومن المريب ايضا ان يأتى مثل هذا الكلام فى هكذا توقيت وان تكون اثارة مثل هذه القضايا من غير حاجة ملحة للناس وتتكرر الاثارات لمثل هذه الموضوعات لاشغال الناس عن واقعهم المرير فى ظل انقسام بلاد المسملين واحوالهم المرثي لها
*****
هل ارتاء المرأة السعودية غير السواد له دخل فى تقدم الامة الاسلامية او تقهقرها
هل اذا خلعت المراة السعودية عباءتها السوداء ستتحرر العراق؟! او ستتوقف مجازر غزة؟! هل ستتغير احوال المسلمين فى الشيشان وافغانستان والكثير من البلاد غيرها ؟!
هل سيحرر اخواننا الاسرى فى غونتانامو والكثير من السجون الاخرى التى لا يعلم عددها الا الله ؟!!!
ومن الجدير بالذكر ان من يقومون باثارة مثل هذه القضايا التافهة لا تسمع لهم صوتا ولا تجد لهم ادنى مشاركة اذا اثيرت قضايا هموم البلاد والعباد وقضايا الحريات السياسية ومكافحة الفساد
كتبته نوير
